مصحف فاطمة (س)
مصحف فاطمة (س)
قوموا لنرفع الظلم عن فاطمة الزهراء
* ذكر بعض المؤلّفين أنّ الزهراء (س) أوّل مؤلّفة في الإسلام، فإنّها كانت تكتب ما تسمع من أبيها المصطفى (ص) من أحكام ومواعظ جمعت في كتاب وسُمّي مصحف فاطمة، ما رأيكم في هذه المقالة؟ وهل هي موافقة لمعتقد الشيعة في مصحف فاطمة؟
بسمه تعالى؛ المراد بمصحف فاطمة (س) ما ورد في الروايات المعتبرة في الكافي من "أنّ ملكاً من الملائكة كان ينزل على الزهراء (س) بعد وفاة أبيها ويسلّيها ويحدّثها بما يكون من الأُمور، وكان عليّ (ع) يكتب ذلك الحديث، فسُمّي ما كُتب مصحف فاطمة"*.
فهو ليس قرآناً كما توهّمه أو افتراه أعداء الشيعة، ولا كتاباً مشتملاً على الأحكام كما ذكر في السؤال، بل ذلك غريب مخالف للنصوص المعتبرة، كما أنّه لا غرابة في حديث فاطمة (س) مع الملائكة، فقد ذكر القرآن أنّ الملائكة حدَّثت مريم ابنة عمران: (وَإذ قَالَت المَلائكَةُ يَا مَريَم إنَّ اللّه اصطَفَاك وَطَهَّرَك وَاصطَفَاك عَلى نسَاء العَالَمين)*، ومن المعلوم عندنا نحن الشيعة أفضليّة الزهراء (س) على مريم ابنة عمران، كما ورد في النصوص المعتبرة من أنّ مريم سيّدة نساء عالمها وأنّ فاطمة سيّدة نساء العالمين.
* هل يوجد لدى الشيعة قرآن أو مصحف يسمى قرآن أو مصحف فاطمة (س) غير القرآن الذي بين أيدينا؟
بسمه تعالى؛ دعوى أنّ عند الشيعة قرآن غير القرآن المعروف عند سائر المسلمين افتراء عليهم; فلا يوجد عند علماء الشيعة ولا عند عوامهم غير هذا القرآن المعروف عند كل مسلم، وأمّا ما عرف عندهم من وجود مصحف فاطمة (س) فليس هو بالقرآن وإنّما هي أُمور أُمليت على فاطمة الزهراء (س) وهو محفوظ عند الأئمة (ع)، وليس عند علماء الشيعة. واللّه المستعان.
بسمه تعالى؛ المراد بمصحف فاطمة (س) ما ورد في الروايات المعتبرة في الكافي من "أنّ ملكاً من الملائكة كان ينزل على الزهراء (س) بعد وفاة أبيها ويسلّيها ويحدّثها بما يكون من الأُمور، وكان عليّ (ع) يكتب ذلك الحديث، فسُمّي ما كُتب مصحف فاطمة"*.
فهو ليس قرآناً كما توهّمه أو افتراه أعداء الشيعة، ولا كتاباً مشتملاً على الأحكام كما ذكر في السؤال، بل ذلك غريب مخالف للنصوص المعتبرة، كما أنّه لا غرابة في حديث فاطمة (س) مع الملائكة، فقد ذكر القرآن أنّ الملائكة حدَّثت مريم ابنة عمران: (وَإذ قَالَت المَلائكَةُ يَا مَريَم إنَّ اللّه اصطَفَاك وَطَهَّرَك وَاصطَفَاك عَلى نسَاء العَالَمين)*، ومن المعلوم عندنا نحن الشيعة أفضليّة الزهراء (س) على مريم ابنة عمران، كما ورد في النصوص المعتبرة من أنّ مريم سيّدة نساء عالمها وأنّ فاطمة سيّدة نساء العالمين.
* هل يوجد لدى الشيعة قرآن أو مصحف يسمى قرآن أو مصحف فاطمة (س) غير القرآن الذي بين أيدينا؟
بسمه تعالى؛ دعوى أنّ عند الشيعة قرآن غير القرآن المعروف عند سائر المسلمين افتراء عليهم; فلا يوجد عند علماء الشيعة ولا عند عوامهم غير هذا القرآن المعروف عند كل مسلم، وأمّا ما عرف عندهم من وجود مصحف فاطمة (س) فليس هو بالقرآن وإنّما هي أُمور أُمليت على فاطمة الزهراء (س) وهو محفوظ عند الأئمة (ع)، وليس عند علماء الشيعة. واللّه المستعان.